الشيخ علي اكبر النهاوندي
207
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع )
ايشان را منقطع نمايد به اينكه ولىّ امر خود را ظاهر نمايد تا به اوامر و نواهى او اقامه نمايد و حدود الهيّه و نواميس شرعيّه را تعطيل ننمايد . هروقت مكلّفين بر سبيل حقيقت ، به اين قسم در مقام اطاعت و انقياد برآمدند و در صدق دعوى خود به امتحانات الهيّه ممتحن شدند ، يا جمع كثيرى از ايشان كه نصرت ولىّ امر خدا ، به وجود آنها منتظم مىشود ، در اين مقام درآمدند ؛ خداوند نيز ولى و حجّت خود را ظاهر خواهد نمود و آن حجّت الهيّه هم ، تقاعد نخواهد فرمود و لكن چون در همهء آنات وجود ، ممكن است مكلّفين چنين معذرتى را ظاهر سازند ، لذا بر خداوند هم لازم است وجود حجّت و ولىّ خود را در همهء ازمنهء مفروضه باقى بدارد كه راه آنچه عقلا احتمال عذر در آن تطرّق مىيابد ، مسدود كند و على سبيل الاطلاق و الكلّيه حجّت را بر بندگان خود تمام فرمايد . هذا ! فليتأمّل في هذا البرهان فإنّه من المتانة به مكان . در بعضى از كلمات سيّد مرتضى و شيخ طوسى - رحمهما اللّه فى الجمله - به اين برهان اشاره شده است . [ گفتار شيخ طبرسى ] تذنيب قدسى في عبارة الشّيخ الطبرسى عبارت شيخ طبرسى كه ما ترجمهء آنرا در اين مقام ذكر نموديم ، بنابر آنچه سيّد جليل معاصر ، صاحب كتاب كفاية الموحّدين نقل فرموده اين است : « إنّ الفرق بين وجوده عليه السّلام غائبا عن أعدائه للتّقية و هو في أثناء تلك الغيبة منتظر أن يمكّنوه فيظهر و يتصرّف و بين عدمه عليه السّلام واضح ، أنّ الحجّة هناك فيما فات من مصالح العباد ، لازمة للّه تعالى و هيهنا الحجّة لازمة للبشر ، لأنّه إذا خيف و تغيّب شخصه عنهم كان ما يفوتهم من المصلحة عقيب فعل ما كانوا هم السّبب فيه منسوبا إليهم و يلزمهم الطّعن في ذلك و هم المأخوذون الملامون عليه و إذا أعدمه اللّه تعالى عليه الصّلوة و السّلام ، كان ما يفوت به العباد من مصالحهم و يحرمونه من